الحلقة الأولى من البرنامج التدريبي تمهيد

بسم الله الرحمن الرحيم

الحلقة الأولى من الدورة التدريبية للمحامين المبتدئين

تمهيد

  • أهداف التعليم ومنهجياته وطرقه ذات أثر بالغ وهام على المُتَعلمِ عموما وعلى المحامي المتدرب خصوصا ولها انعكاساتها الخطيرة على مستقبله .
  • كلما نهج المحامي المُمَرن أسلوب التلقين مع المحامي المُتمرن لديه بأن أمده بأنماط ونماذج جاهزة من صحف الدعاوى والاستئناف والمذكرات أو ببعض الكتب التي تعتني بالصيغ وطلب منه تقليدها والكتابة على منوالها  فقد وضعه مند اليوم الأول على طريق التجهيل وقتل روح الإبداع لديه وأقصى ما يمكن أن يصنع منه هو مقلد جيد
  • هذا لا يعني أنني أنكر على المحامي المتمرن إطلاعه على الأعمال الموجودة بالمكتب من ملفات بما فيها صحف دعاوى واستئناف وطعون .... أو أنني أنكر عليه الاستعانة بها بل ما أرفضه هو أن يكون ذلك هو الأسلوب الوحيد للتدريب 
  • على المحامي المتمرن أن يتساءل بينه وبين نفسه وأن يسأل المحامي الممرن على كل بيان من بيانات صحف الدعاوى وصحف الاستئناف وعن أساسها القانوني وما يترتب عن إغفالها من أثر ، لأن تأصيل المسائل الفقهية والقانونية أمر بالغ الأثر في تنمية الملكية الفقهية
  • على المحامي الممرن أن يجيب على تلك الأسئلة وأن يرشد المحامي المتمرن على النص وأن يرشده على المراجع الفقهية والسوابق القضائية وأن يطلب منه الإطلاع عليها
  • بهذا الأسلوب وحده يمكننا أن نصنع محاميا ناجحا مبدعا يؤصل المسائل تأصيلا قانونيا سليما وهذا كما يجب أن نتبعه في بدايات المشوار وفي الجوانب الشكلية علينا أن ننتهجه أيضا في الجوانب الموضوعية  وهي في هذا الشق أهم وأعمق

                  ولأن جميع البيانات التي تتضمنها صحف الدعوى وكافة أوراق المحضرين هي بيانات جوهرية وهامة ومنصوص عليها ويترتب على إغفالها  آثارا قانونية هامة

 لهذا سنبدأ في هذه الدورة إلى عرض نموذج لصحيقة دعوى ثم تقسيم صحيفة الدعوى إلى أقسام حيث سيتم تناول كل قسم على حدة مع بيان النصوص التي تستوجب وجوده  وما يترتب على إغفاله من أثر مع التنبيه والإشارة إلى النصوص وبعض السوابق القضائية المتصلة بالموضوع

 

 

 

 

عودة لصيغ و قوانين