الإسلام في سطور

 

 

 

الإسلام في سطور

الدين الإسلامي  : هو الدين السماوي الذي بعث الله به محمد ابن عبد الله ابن عبد المطلب ( صلى الله عليه وسلم ) ، وختم الله به الأديان ، وبرسوله الرسل ، وبكتابه وهو القرآن الكريم الكتب السماوية ، وقد بني الإسلام على خمس أسس وهي :

1) شهادة أن لا إله إلا الله وأن محـــــــمدا رسول الله

2) وإقـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــام  الصلاة

3) وإيتــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــاء الزكاة

4) وصــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــوم شهر رمضان

5) وحـــج البيت الــــــحرام لمن استطاع إليه سبيلا

و فضلا عن إيمان المسلم بالله ، عليه أن يؤمن أيضا بالملائكة ، والكتب السماوية التي أنزلها الله على رسله ، وأن يؤمن بجميع الرسل ، على أنهم رسل من الله جاءوا لهداية البشر ، والدعوة إلى عبادة الله الواحد الأحد ، وإفراده بالعبادة ، وأن يؤمن كذلك ، باليوم الآخر ، وبالقدر خيره وشره ، وبأن النار حق ، وأن الجنة حق ، وأن الله يبعث من في القبور.

ولأن الإسلام كان آخر الأديان ، وكان رسوله خاتم الرسل ، وكتابه هو آخر الكتب السماوية ، فقد جاء مؤكدا في مجال العقيدة والإيمان بالله ، لما دعت له جميع الديانات السماوية السابقة ، ومصححا لما اعترى تلك الديانات من تحريف في هذا المجال ، بحيث لا يمكن أن يكون الإنسان مسلما ، إلا إذا آمن إيمانا جازما بأن لهذا الكون إلها وربا واحدا ( هو الله ) ، وهو الخالق والمدبر ، وهو وحده المعبود الحق ، والحقيق بذلك ، لاتصافه بكل صفات الكمال من  ولتنزهه عن كل نقص .

ومن خصائص الإسلام ، أن الأنسان في علاقته مع ربه  غير محتاج إلى  وسيلة ، أو واسطة ، أو شفيع  ، ( لا شيخ ، ولا فقيه ، ولا قسيس ، ولا راهب ...)  فالصلة بين الإنسان المسلم وربه تتوقف على مدى التزام الإنسان بأوامر الله ونواهيه على نحو ما وردت به في القرآن أو على لسان رسوله ، وبقدر انصياع المسلم للأوامر والنواهي ، والإخلاص في أدائها ، بقدر ما تكون منزلته ودرجة إيمانه ، فلا تفاضل في الإسلام بين البشر إلا بالتقوى

والإسلام ليس مجرد عقيدة وعبادات نؤديها بل هو منهج حياة متكامل ، ينظم السلوك ، ويضبط جميع المعاملات ، من بيع ، وشراء ، ورهن ، وقرض ، وزواج ، وطلاق .......الخ

فكما يأمر الإسلام بتوحيد الله وإفراده بالعبادة والربوبية ، فإنه ينهى عن الشرك ، وينهى عن كل طريق تؤدي إليه ، فهو يأمر بالتوحيد الخالص ، والعقيدة الصحيحة التي لا يقبل العقل غيرها ، ولا تطمئن القلوب إلا بها ؛ وهي ( ألا نعبد إلا الله ولا نشرك به شيئا ) سورة آل عمران الآية 64 فلا نتوجه بالعبادة والدعاء إلا له ، ولا نتوكل إلا عليه ، ولا نستعين إلا به ، ولا نتوسل إليه بغير الأعمال الصالحة ، وبما افترضه علينا من فرائض ، وما رغبنا فيه من قربات  .

كما يأمرنا الإسلام أن نؤمن إيمانا جازما بأن ما في هذا الكون من مخلوقات لا تضر ولا تنفع ، وأن الناس جميعا لو اجتمعوا على أن ينفعوك بشيء لم ينفعوك إلا بشيء قد كتبه الله لك ، وإن اجتمعوا على أن يضروك بشيء لم يضروك إلا بشيء قد كتبه الله عليك ، ومن هنا فإن عقيدة الإسلام تجعل الإنسان عظيماً كبيراً ، وتشعر قلبه بالعزة ، وتذيقه حلاوة الإيمان .

ويأمرالإسلام بالصدق وينهى عن الكذب ، كما يأمر بالعدل وينهى عن الظلم والجور والعدوان ،  وبالأمانة والوفاء ، وينهى عن الخيانة والغدر ، ويأمر ببر الوالدين وصلة الأقارب وينهى عن العقوق والقطيعة ، يحرم الزنا واللواط ويأمر ويحث على الزواج ، يحرم الخمر وكل مذهب للعقل ويبيح كل طيب من المأكل والمشرب وينهى عن أكل الميتة والدم ولحم الخنزير وما أهل به لغير الله .

يفرض على الأغنياء دفع بعض أموالهم لتقسم على الفقراء والمساكين والمحتاجين ، ويحث الجميع على التصدق ببعض أموالهم ، وفي المقابل يحرم السرقة ، والسلب ، والنهب ، وقطع الطريق ، وترويع الآمنين .

يحل البيع ويحرم الربا ويمنع أكل أموال الناس بالباطل ، وعموما وحتى لا أطيل في ذكر تفاصيل ما أمر الإسلام به وما نهى عنه ، وما أحل للمسلم وما حرم عليه ، يمكن أن نلخص ذلك في أن الإسلام دين الفطرة فكل ما وافق الفطرة السليمة فهو من الإسلام ،  وجامع ذلك كله ، قد جاء في آتين كريمتين من آيات القرءان الكريم حيث قال جل وعلا { يأمرهم بالمعروف وينهاهم عن المنكر ويحل لهم الطيبات ويحرم عليهم الخبائث ويضع عنهم أصرهم والأغلال .. } سورة الأعراف الآية 157

 وقوله تعالى ( إن الله يأمر بالعدل والإحسان وإيتاء ذي القربى وينهى عن الفحشاء والمنكر والبغي يعظكم لعلم تذكرون ) سورة النحل الآية 90

أخي الزائر هذه لمحة  حول الإسلام قدمتها إليك على هذا النحو المختصر ، ولم أدعمها بالأدلة ولم أغرق في التفاصيل حتى لا أثقل عليك ، ولأن كل ما ثم تناوله في هذه اللمحة سنعود إليه بإذن الله بعد حين ،  لنقف مجددا عند كل جزئية منه لنشرحها بشكل مفصل ، شرحا مدعوما بالأدلة  .